الرجوع إلى اللحظة

لحظات عائلية مع أدوات الذكاء الاصطناعي

قد يواجه طفلك أحياناً إجابة من الذكاء الاصطناعي لا تنسجم مع قيم أسرتكم.

اكتسب طفلك من الذكاء الاصطناعي معلومات لا ينسجم مع قيم أسرتكم. ربما قاله على مائدة العشاء. وربما رأيته على شاشته. وربما بدا عليه الارتباك وهو يحاول فهمه... وهذا ما أقلقك.

ساعد طفلك على التفكير في الفرق بين نصائح الذكاء الاصطناعي وقيم عائلتكم.

ابدأ الحوار

استمع إليه قبل أن تحكم.

قد يجيب الذكاء الاصطناعي بثقة حتى عندما يسأله طفلك عن أمور شخصية، مثل قيمه، وهويته، وما يناسب أسلوب حياته.

إذا شعرت أن إجابة الذكاء الاصطناعي لا تنسجم مع قيم أسرتك، فمن الطبيعي أن تشعر بالقلق أو الانزعاج أو الدهشة في البداية.

قبل أن تصحّح له ما قاله الذكاء الاصطناعي، اسأل طفلك أولاً: ماذا فهم منها؟

استمر في الحوار معه، فهذا يساعدك على توضيح ما تؤمن به عائلتك بطريقة هادئة وواضحة.

شكراً لأنك أخبرتني. هل يمكنك أن تريني ماذا قال لك الذكاء الاصطناعي؟ أريد أن أفهم وجهة نظرك.
شكراً لأنك شاركتني هذه المعلومة. هل يمكنك أن تريني ما قاله الذكاء الاصطناعي؟ أريد أن أفهم رأيك فيه.
الذكاء الاصطناعي لا يعرف قيمنا العائلية أو لماذا نؤمن بها. إجابته لا تعكس جميع جوانب الموقف.

كيف تبدأ الحوار؟

هل تشعر بأن الحوار لم ينجح كما توقعت؟

قبل أن تبدأ

الذكاء الاصطناعي لا يعرف عائلتكم كما تعرفونها أنتم.

تعتمد أدوات الذكاء الاصطناعي على مصادر كثيرة، لذلك قد تقدم أفكاراً وافتراضات مختلفة، بعضها قد يناسب عائلتكم وبعضها قد لا يناسبها.

الذكاء الاصطناعي لا يعرف عائلتك أو ما تحاول أن تعلّمه لطفلك. وعندما يقدّم نصائح عن العلاقات، أو الهوية، أو طريقة العيش، فقد تبدو إجاباته موثوقة حتى لو لم يعرف التفاصيل التي يحتاج إليها طفلك. لا تحتاج إلى ابتكار طريقة جديدة للتعامل مع هذه الأمور؛ لديك بالفعل ما يساعدك: القيم التي تربي طفلك عليها.

بعض الأسئلة لا تتطلب الحصول على معلومات فقط

هناك فرق بين أن يطلب طفلك من الذكاء الاصطناعي معلومة، مثل عاصمة فرنسا، وبين أن يسأله عن أمور تتعلق بالاختيارات والقيم، مثل: "هل هذا مقبول؟" أو "كيف أعيش؟"

السؤال الأول يبحث عن معلومة يمكن للذكاء الاصطناعي المساعدة فيها. أما الأسئلة الأخرى فتتعلق بأمور أعمق: ما تؤمن به العائلة، وثقافتها، وتجاربها، وعلاقاتها. هذه أمور لا يعرف الذكاء الاصطناعي سياقها، حتى وإن بدا واثقاً في إجابته.

المهم ليس فقط معرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يستطيع الإجابة، بل التفكير: هل نريد استخدامه في هذا النوع من الأسئلة؟

متى قد تختلف إجابات الذكاء الاصطناعي عن قيم عائلتك؟

ما يناسب عمر طفلك

اجعل قيم عائلتك واضحة.

في سن التاسعة، امنحه قاعدة واضحة تساعده. وفي سن الثالثة عشرة، ساعده على فهم أهمية هذه القاعدة، ليتمكن من تطبيقها بنفسه.

كم عمر طفلك؟

صُممت أجيال دبي لترافق الأسر في رحلة أطفالها من أواخر الطفولة إلى بدايات المراهقة ومرحلتها الوسطى.

ففي هذه السنوات يبدأ كثير من الأطفال باستخدام الأدوات الرقمية باستقلاليةٍ أكبر، وفيها يظل بإمكان الأهل ومقدّمي الرعاية التأثير بقوة في العادات والحدود والقدرة على التمييز.

وتستند هذه الفئة العمرية إلى أبحاثٍ تنمويةٍ واسعة: فحول سنّ 11 إلى 12، ينتقل كثير من الأطفال من التفكير المحسوس إلى التفكير المجرّد، وبحلول 13 إلى 15 يسعون إلى مزيدٍ من الاستقلالية، ويعتمدون أكثر على أقرانهم، ويواجهون مواقف رقميةً أكثر تعقيداً.

وهذا لا يعني أن التوجيه لم يعد ضرورياً بعد سنّ الخامسة عشرة، بل إن هذا الدليل يركّز على السنوات التي يكون فيها للتوجيه الأسري المبكر أثرٌ وقائيٌّ قوي.

ولكل طفلٍ وتيرة نموّه الخاصة، فاعتبر التوجيه العمري نقطة انطلاق لا قاعدة صارمة.

جرّب مع طفلك

ابدأ من قيم عائلتك.

قيمكم، وهويتكم، وإيمانكم، وحتى الطريقة التي يفهم بها طفلك مشاعره... كلها أشياء تساعد في تشكيل شخصيته. وهي تترسخ في المنزل وسط العائلة. فعندما يقول الذكاء الاصطناعي معلومة لا ينسجم مع قيم عائلتك، لا تتسرع في تصحيح الإجابة فقط. اغتنم هذه اللحظة ليتعرف طفلك أكثر إلى قيم عائلته، ويفهم سببها، ويعرف ما الذي يساعده عندما يواجه مواقف مشابهة لاحقاً.

قد يساعدك الذكاء الاصطناعي بإجابة، لكن عائلتك هي من تعرفك، وتعيش معك ما يحدث بعد ذلك.
1

امنح طفلك مساحة ليتحدث

ابدأ من تجربة طفلك. ماذا قال له الذكاء الاصطناعي؟ وكيف فهم طفلك ما قاله؟ هل أربكه، أم أثار فضوله، أم أزعجه، أم بدا له منطقياً؟ قبل أن تشرح له رأيك، حاول أولاً أن تفهم كيف وصلت الفكرة إليه.

2

ابحث عمّا يهمه

اسأل طفلك: ما القيمة التي تبرز هنا؟ هل نتحدث عن الاحترام، أو الصدق، أو الاحتشام، أو اللطف، أو الإيمان، أو الأسرة، أو الخصوصية، أو العدل، أو المسؤولية، أو الكرامة، أو السلامة؟ قد لا يكون من السهل عليه أن يعرفها، فساعده على اكتشافها وتسميتها.

3

رسّخ القيمة في ذهنه

اربط القيمة بما تؤمن به عائلتك. ما الذي نؤمن به؟ ولماذا نؤمن به؟ وما الذي يساعدنا على الاختيار عندما يقول الذكاء الاصطناعي شيئاً مشابهاً مرة أخرى؟ الهدف ليس أن ننتصر في نقاش مع الذكاء الاصطناعي، بل أن نساعد طفلك على معرفة القيم التي يستند إليها.

الذكاء الاصطناعي يتغير بسرعة، لكن القيم التي تربّيت عليها تبقى ثابتة

نشاط عائلي يقوّي حواركم حول القيم التي تهم عائلتكم في عصر الذكاء الاصطناعي.

استخدم بوصلة العائلة للذكاء الاصطناعي ←

قبل أن تمضي

شارك المعلومات مع المحيطين بطفلك

طفلك لا يتعلّم منك وحدك، بل من جميع من حوله. فهل تصل إليه الرسالة نفسها عندما لا تكون معه؟

أرسل هذه البطاقة إلى من يساعدك في رعاية طفلك

شريك حياتك، أو وصيّ، أو صديق.

قد يواجه طفلك أحياناً إجابة من الذكاء الاصطناعي لا تنسجم مع قيم عائلتكم.

فأحياناً قد يسمع طفلك من الذكاء الاصطناعي شيئاً مختلفاً عمّا تؤمن به عائلتك. لا بأس، فهذه فرصة لتتحدث إليه عمّا تؤمنون به ولماذا.

استمع لطفلك
ابدأ بما فهمه طفلك

افهم ما قاله الذكاء الاصطناعي، وما الذي فهمه طفلك منه.

عمّا
ما القيمة التي يقصدها؟

ما هي القيمة التي تظهر هنا؟ هل هي الاحترام، أو الصدق، أو الحياء، أو اللطف، أو الإيمان، أو الأسرة، أو الخصوصية، أو الإنصاف، أو المسؤولية، أو السلامة؟

رسّخ القيمة في ذهنه
اربط هذه القيمة بالقيم العائلية

تحدث معه عمّا تؤمن به عائلتك، ولماذا تؤمن به، وما الذي يمكنه فعله إذا واجه شيئاً مشابهاً من الذكاء الاصطناعي مرة أخرى.

إرسال عبر واتساب

أرسل هذه البطاقة إلى من يساعدك في رعاية طفلك

مربيته، أو مدرّسه الخصوصي، أو جليسة أطفالك.

مشاركة الإرشادات

قد يتلقى [اسم الطفل] من الذكاء الاصطناعي أفكاراً أو إجابات لا تشبه قيم عائلتنا. لا حاجة لأن تشرح له الأمر أو تصححه. إذا قال الذكاء الاصطناعي شيئاً أزعجه أو أربكه، أخبرني فقط، وسأتحدث معه حول ذلك.

شاركنا رأيك

هل تشعر أنك أصبحت أكثر استعداداً للتصرف الآن؟
رأيك يهمنا، وخصوصيتك أولويتنا

شكراً لمشاركتنا رأيك

المشاركة اختيارية. يُرجى عدم إدراج أي بيانات شخصية. تخضع المعلومات المُقدمة عبر هذا النموذج لسياسة الخصوصية الخاصة بنا.

اطّلع على سياسة الخصوصية ←

تستند هذه اللحظة إلى أبحاث أجيال دبي مع أولياء الأمور، وإلى إرشادات برنامج «داي أوف أيه آي» و«كومن سنس ميديا» الموجهة للأسر، والتي تشجع على فتح حوارات عملية مع الأطفال حول الخصوصية، والإنصاف، والمسؤولية، والمعلومات المضللة، والعلاقة بين الإنسان والتقنية. كما تستند إلى إرشادات اليونيسف حول الذكاء الاصطناعي المتمحور حول الطفل، بما يشمل السلامة، والخصوصية، والنمو، وجودة الحياة، ومراعاة مصلحة الطفل. وتساعد هذه اللحظة الأسر على الرجوع إلى قيمها كدليل لها عندما تواجه أسئلة جديدة حول الذكاء الاصطناعي.

يتطوّر الذكاء الاصطناعي بوتيرةٍ سريعة. لذا، دعنا نساعدك على مواكبة هذا التطوّر.

نستخدم بريدك الإلكتروني فقط لإرسال تحديثات من حينٍ إلى آخر. يُرجى قراءة سياسة الخصوصية.
اطلب المساعدة