عائلة تسير معاً على طريق يمر بمنظر طبيعي أخضر

اعرف المزيد

الأسئلة الشائعة

إجابات سريعة للآباء ومقدّمي الرعاية حول ماهية أجيال دبي، وكيفية الاستفادة منها، وكيف تساعد الأسر على استخدام الذكاء الاصطناعي في المنزل.

أجيال دبي منصة تستند إلى أبحاث ودراسات موثوقة، ومتوفرة باللغتين العربية والإنجليزية، تساعد الأسر في دولة الإمارات على فهم الذكاء الاصطناعي، وبناء حوار واعٍ مع أطفالها، وترجمة هذا الفهم إلى ممارسات يومية مسؤولة. لا تحتاج إلى أن تكون خبيراً في الذكاء الاصطناعي حتى ترافق طفلك وتساعده. صُمّمت هذه الإرشادات حول مرحلتين عمريتين: من 8 إلى 11 عاماً، حيث يبدأ الأطفال باستخدام الذكاء الاصطناعي بأنفسهم، ومن 12 إلى 15 عاماً، حيث يتطور تفكيرهم ويصبح لديهم اهتمام أكبر بالخصوصية، والهوية، وعلاقاتهم بالآخرين. وإذا كان طفلك خارج هذه الفئة العمرية بقليل، فستظل معظم هذه الإرشادات مفيدة له.

تأخذكم أجيال دبي في ثلاث محطات رئيسية تساعدكم اللحظات على التعامل مع مواقف حقيقية تحدث في المنزل. اخترنا هذه اللحظات لأنها تعكس مواقف مشتركة لتعيشها الأسر حول العالم، مثل الواجبات المدرسية، والخصوصية، والاعتماد الزائد على الذكاء الاصطناعي، وطلب النصيحة الشخصية، والإبداع، والاستخدام المناسب لعمر الطفل. وقد ساعدتنا الأبحاث وتجارب أكثر من عائلة إماراتية في تحديد هذه الموضوعات. تقدّم لكم الأدلّة شروحات بسيطة وعملية عندما ترغبون في فهم موضوع بشكل أفضل، مثل الخصوصية، وأساسيات الذكاء الاصطناعي، أو الأدوات الجديدة. العادات السليمة هي خطوات بسيطة وتجارب صغيرة مع طفلكم، تساعده بمرور الوقت على بناء علاقة أكثر أماناً ووعياً مع الذكاء الاصطناعي.

ابدأ بما يناسب احتياجاتك الآن.

إذا حدث موقف بالفعل، ابدأ من "اللحظات". وإذا أردت فهم الأساسيات، فتوجّه إلى "الأدلة". وإذا كنت تبحث عن شيء بسيط تجربه مع طفلك، فابدأ من "الأنشطة". ليس هناك ترتيب محدد للتنقّل في المنصة. يمكنك الرجوع في أي وقت كلما راودك سؤال جديد.

جاءت فكرة أجيال دبي لأن الذكاء الاصطناعي أصبح جزءاً من حياة أطفالنا اليومية؛ في الدراسة، والإبداع، والبحث، والتطبيقات، والألعاب، وحتى في أسئلتهم الخاصة. وتشير الدراسات العالمية إلى أن الأطفال يتعاملون مع الذكاء الاصطناعي ويتعلمون استخدامه أسرع من البالغين من حولهم.

يرغب كثير من الآباء والأمهات في توجيه أطفالهم، لكنهم لا يعرفون دائماً ماذا يقولون، أو ما الذي يحتاج إلى الانتباه، أو متى يصبح القلق مبرراً. تساعد أجيال دبي الأسر على ذلك من خلال إرشادات بسيطة وعملية، حتى يستفيد الأطفال من الذكاء الاصطناعي، مع تطوير قدرتهم على اتخاذ قرارات جيدة، والحفاظ على سلامتهم، وتنمية إبداعهم، وبناء عادات إيجابية.

صُممت أجيال دبي بما يناسب واقع دولة الإمارات، حيث تحرص الأُسرة والمدرسة والجهات الحكومية على أن ينشأ الأطفال مع التكنولوجيا بوعيٍ وأمانٍ وإبداع.

تحتاج إلى أن تكون خبيراً في الذكاء الاصطناعي حتى تبدأ الحوار مع طفلك.

ابدأ بفضولٍ صادق. تحدّث مع طفلك عمّا يستخدمه، وما الذي يعجبه فيه، وكيف يساعده. واسأله إن كان قد صادف يوماً شيئاً حيّره، أو أزعجه، أو أشعره بأن هناك شيئاً غير مريح.

لكل عمر طريقته في الحوار. مع الأطفال الأصغر سناً، يكفي أن يعرفوا أن الذكاء الاصطناعي قد يساعد، وقد يخطئ، وأن المعلومات الخاصة لا ينبغي مشاركتها معه. أمّا مع الأطفال الأكبر سناً، فتحدّث معهم بصراحة عن الثقة، والخصوصية، وقواعد المدرسة، والقيم، ومتى ينبغي أن يساعدهم الذكاء الاصطناعي، لا أن يفكّر بدلاً منهم.

يكفي أن تفهم ما يساعدك على طرح الأسئلة المناسبة، وملاحظة متى يحتاج طفلك إلى دعمك، ووضع قواعد واضحة في البيت. ومع كل خطوة، تشرح لك أجيال دبي الأساسيات بلغة بسيطة.

يعتمد ذلك على أداة الذكاء الاصطناعي، وطريقة استخدامها، ومرحلة نمو طفلك.

كثير من أدوات الذكاء الاصطناعي ليست مخصّصة للأطفال دون سن الثالثة عشرة، أو لا تتيح لهم استخدامها إلا من خلال حساب يشرف عليه أحد الوالدين. أمّا بين 13 و18 عاماً، فقد تتطلّب بعض الأدوات موافقة أحد الوالدين أو وليّ الأمر.

إذا كان طفلك دون سن الثالثة عشرة، فمن الأفضل أن يستخدم الذكاء الاصطناعي بحضور أحد الوالدين أو شخص بالغ. فقد يقدّم أحياناً إجابات غير دقيقة، أو مربكة، أو غير مناسبة لعمره، حتى مع تفعيل إعدادات السلامة.

إذا كانت المدرسة توفّر أداةً للذكاء الاصطناعي، فاسأل عن استخدامها، وما المعلومات التي تجمعها، وكيف يتعلّم الأطفال استخدامها. وتحدّث مع طفلك عمّا يستطيع الذكاء الاصطناعي فعله، وما لا يستطيع، وما الذي يبقى خاصاً، ومن يلجأ إليه إذا شعر بأن شيئاً لا يبدو صحيحاً.

صُممت أجيال دبي لترافق الأسر في رحلة أطفالها من أواخر الطفولة إلى بدايات المراهقة ومرحلتها الوسطى.

في هذه المرحلة، يبدأ الأطفال باستخدام الأدوات الرقمية باستقلالية أكبر، لكن ما يزال للأهل دور كبير في تشكيل عاداتهم، ووضع الحدود، ومساعدتهم على اتخاذ قرارات جيدة. وما يتعلمه الطفل في البيت اليوم، قد يحميه من كثير من التحديات لاحقاً.

استند اختيار هذه الفئة العمرية إلى ما تقوله أبحاث نمو الأطفال. فمع بلوغهم 11 و12 عاماً، يبدأ كثير منهم بالتفكير بطريقة مختلفة. ومع سن 13 إلى 15 عاماً، يزداد اعتمادهم على أنفسهم، ويكبر تأثير الأصدقاء فيهم، ويواجهون مواقف رقمية أكثر تعقيداً. لذلك تتغيّر طريقة استخدامهم للذكاء الاصطناعي، كما تتغيّر الحوارات التي يحتاجون إليها.

تركّز أجيال دبي على الأعمار حتى 15 عاماً، لأن كثيراً من إرشادات السلامة الرقمية تتعامل مع من هم دون 16 عاماً كمرحلة تحتاج إلى عناية خاصة. لكن رحلة التوجيه لا تنتهي عند هذا العمر؛ فالأطفال ما زالوا يحتاجون إلى الحوار والدعم مع تقدّمهم في العمر.

يختلف كل طفل في طريقة نموه، لذا تعاملوا مع الإرشادات العمرية باعتبارها نقطة بداية، لا قواعد ثابتة.

يستند محتوانا إلى أفضل ما قدمته الإرشادات الدولية في أمان الأطفال الرقمي والوعي بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أعمال منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومبادرة "إم آي تي ريز"، ومنظمتي ""كومن سينس ميديا"، و"إنترنت ماترز".

ذلك إلى جانب أبحاث ونقاشات حيّة مع أكثر من 60 أسرة في دولة الإمارات؛ ليعكس واقع مجتمعنا في جودة حياة الأطفال، وتعليمهم، واستقرارهم الأسري، وأمانهم الرقمي.

تمت مراجعة المعلومات المتعلقة بحماية الأطفال ومسارات الإبلاغ عن المخاطر، بالتعاون مع هيئة تنمية المجتمع في دبي.

هذه هي النسخة الأولى من المنصة، وسنواصل تطويرها بالاستفادة من تجارب الأسر وملاحظاتها، لتبقى أكثر قرباً من احتياجاتها، وأكثر مواكبةً للتحولات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي.

بالتزامن مع عام الأسرة 2026 في دولة الإمارات، تأتي أجيال دبي كمبادرة من مؤسسة دبي للمستقبل ومركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع هيئة تنمية المجتمع.

لا تحتاجون إلى إنشاء حساب، أو الاشتراك في أي خدمة، أو الترقية إلى إصدار مدفوع.

نعم، يمكنك تصفّح المنصة والاستفادة من محتواها حتى من دون إنشاء حساب.

إذا اخترت الانضمام إلى قائمتنا البريدية أو مشاركة ملاحظاتك، نستخدم هذه المعلومات فقط للغرض الذي أوضحناه لك عند تقديمها. ولا نبيع بياناتك الشخصية، ولا نستخدم أدوات تتبّع للإعلانات، ولا نجمع معلومات شخصية عن الأطفال عن قصد.

يمكنك الاطلاع على مزيد من التفاصيل في سياسة الخصوصية.

نعم. صُممت أجيال دبي لتكون مرجعاً يشارككم الاستفادة منه الأجداد والجدات، ومقدمو الرعاية، والمعلمون، والأقارب، وغيرهم من البالغين الموثوقين في حياة طفلك.

تتضمن العديد من اللحظات بطاقات ورسائل يمكنكم مشاركتها عبر تطبيق واتساب.

صُممت أجيال دبي لتكون مرجعاً يرافقكم في حياتكم اليومية، وليست خدمةً للطوارئ.

إذا كان طفل في خطر مباشر داخل الإمارات، اتصل بالرقم 999. وللمخاوف الجادة المتعلقة بسلامة الأطفال في دبي، تواصل مع خط حماية الطفل التابع لهيئة تنمية المجتمع على الرقم 800988.

إذا تعرّض طفلك لأذى عبر الإنترنت أو لجريمة إلكترونية، فاستخدم قنوات الإبلاغ الرسمية الموضحة في صفحة "الطوارئ والسلامة".

نعم. نرحب بتواصل المدارس، والمؤسسات المجتمعية، ووسائل الإعلام، والجهات الحكومية، والشركاء المحتملين مع فريق أجيال دبي للاستفسار عن المنصة.

للاستفسارات المتعلقة بالشراكات، أو طلبات وسائل الإعلام، أو الاستخدام الرسمي للمنصة، أو ورش العمل، أو الحصول على نسخ مطبوعة، يُرجى التواصل معنا عبر بيانات التواصل التالية: [email protected]

يتطوّر الذكاء الاصطناعي بوتيرةٍ سريعة. لذا، دعنا نساعدك على مواكبة هذا التطوّر.

نستخدم بريدك الإلكتروني فقط لإرسال تحديثات من حينٍ إلى آخر. يُرجى قراءة سياسة الخصوصية.
اطلب المساعدة