عن أجيال دبي
معاً، نساعد الأسر على مرافقة أطفالها ليستخدموا الذكاء الاصطناعي بوعيٍ، وأمانٍ، وإبداع.
من الإمارات.. لكل بيتٍ فيها
رؤيتنا
جيلٌ يواكب عصر الذكاء الاصطناعي
طفلك ينتمي إلى أول جيل ينشأ مع الذكاء الاصطناعي. فقد أصبح جزءاً من طريقة تعلّمه، وإبداعه، وفهمه للعالم من حوله.
نطمح أن يكبر أطفالنا في عصر الذكاء الاصطناعي وهم يتحلّون بالوعي، والإبداع، والأمان. وأن يشعر الأهل بالقرب من أطفالهم، والاطمئنان إلى قيمهم، وأن يحصلوا على الدعم وهم يرافقونهم في هذه الرحلة. وهذا هو ما نسعى إليه.
رؤيتنا لطفلك
رؤيتنا لكم
تعرّف إلينا
ما هي منصة أجيال دبي؟
أجيال دبي هو دليلكم المجاني باللغتين العربية والإنجليزية لمرافقتكم في تربية جيلٍ يكبر مع الذكاء الاصطناعي.
ما لن تجدوه هنا
توجيهٌ واِعٍ، بلا ضغوط.
أجيال دبي لا تدفع أي أسرة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي. فإذا اخترتم تقليل استخدامه أو عدم استخدامه في منزلكم، فهذا قراركم ونحن نحترمه.
كيف تبدأ
ثلاث طرق لتبدأ. اختر منها ما يناسبك.
اللحظات: مواقف من حياتكم اليومية. خذ منها خمس دقائق، ثم جرّب خطوة بسيطة مع طفلك وشارك بطاقة تساعد على استمرار الحوار.
الأدلّة: محتوى مختصر يساعدكم في أي وقت؛ تعرّف من خلاله على أساسيات الذكاء الاصطناعي، وما يُفضّل عدم مشاركته، وثلاثة أسئلة بسيطة قبل تجربة أي تطبيق جديد.
العادات السليمة: أفكار بسيطة تجربها مع طفلك؛ بعضها باستخدام الشاشة، وبعضها بعيدًا عنها. وكلها سهلة التطبيق.
جاهز للمشاركة
يمكنك مشاركة محتوى المنصة بسهولة، بلقطة شاشة أو رابط. فالوعي يكبر عندما نتبادله مع من نثق بهم، وتصبح الحدود أوضح للأطفال عندما يكون الكبار من حولهم متفقين عليها.
فريق عملُنا
انطلقنا معاً من دولة الإمارات.
بالتزامن مع عام الأسرة 2026 في دولة الإمارات، تأتي أجيال دبي كمبادرة من مؤسسة دبي للمستقبل ومركز دبي لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، بالشراكة مع هيئة تنمية المجتمع.
طُوّرت المنصة ومحتواها بدعم من شركة The Why، وهي شركة إماراتية تعمل في مجال الاستراتيجيات والابتكار الاجتماعي، وتدعم الأسر، والأطفال ومقدمي الرعاية، كما تطوّر مبادرات وبرامج تخدم المجتمع.
ثمرة تعاون
كيف طوّرنا أجيال دبي
منصة إماراتية برؤيةٍ عالمية
يستند محتوانا إلى أفضل الإرشادات الدولية في أمان الأطفال الرقمي والوعي بالذكاء الاصطناعي، بما في ذلك أعمال منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، ومبادرة "إم آي تي ريز"، ومنظمتي "كومن سينس ميديا"، و"إنترنت ماترز".
ذلك إلى جانب أبحاث ونقاشات حيّة مع أكثر من 60 أسرة في دولة الإمارات؛ لتعكس واقع مجتمعنا في جودة حياة الأطفال، وتعليمهم، واستقرارهم الأسري، وأمانهم الرقمي.
تستند معلومات الحماية ومسارات الإبلاغ عن المخاطر التي تهدد الأطفال إلى قوانين دولة الإمارات الخاصة بالأمان الرقمي وحماية الطفل، وتحديداً القانون الاتحادي بشأن قانون حقوق الطفل "وديمة"، والمرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، والمرسوم بقانون اتحادي رقم 26 لسنة 2025 بشأن السلامة الرقمية للطفل.
كما راجعت هيئة تنمية المجتمع في دبي هذا المحتوى ووافقت عليه.
هذه هي النسخة الأولى من المنصة، وسنواصل تطويرها بالاستفادة من تجارب الأسر وملاحظاتها، لتبقى أكثر قرباً من احتياجاتها، وأكثر مواكبةً للتحولات المتسارعة في عالم الذكاء الاصطناعي.